تعليم

يلاغو! تعيد سورية لخارطة التطور التكنولوجي

 

أطلقت شركة يلاغو! موخراً حملة “يلا نبني” لتؤكد من خلالها على دور الشركة في التطور الرقمي في سورية ومواكبة التكنولوجيا العالمية وركب الحضارة، وتزامن إطلاق الحملة مع رعاية الشركة لمؤتمر العقول الرقمية الذي أقامه الجناح السوري في معرض إكسبو دبي 2020 والأمانة السورية للتنمية .

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة خالد مصطفى في تصريح صحفي أن هدف الشركة من رعاية مؤتمر العقول الرقمية في دبي إلهام الشباب من أصحاب المشاريع التكنولوجية ودعم مثل هذه المؤتمرات التي تركز على التحول الرقمي والتكنولوجيا، والتي تعمل بها شركتنا.

 

وبين أنه تحدث خلال المؤتمر عن قصة نجاح يلاغو! ، والتي أسهمت بإحداث نقلة تكنولوجية في سورية وماهي المشاكل والتحديات التي واجهتها والتي يمكن ان تواجه اي رائد اعمال يسعى للبدء بمشروع تكنولوجي في سورية، وكيف استطاعت يلا غو التغلب على هذه المصاعب وتحويلها إلى فرص.

كما تم التطرق إلى الخطط المستقبلية للشركة ومنها مشروع إطلاق أكاديمية يلاغو! تكنولوجي التي ستفتتح في العام القادم لتكون مركز للابتكار في سورية للراغبين بتأسيس مشاريع تعتمد التكنولوجيا من خلال تزويدهم بما يحتاجونه من علوم ومهارات لتأسيس مشاريعهم ونجاحها والتغلب على الصعوبات التي يمكن ان تواجههم بعملهم.

وأوضح أن العمل في السوق السورية يواجه العدد من الصعوبات نتيجة الحصار الاقتصادي اضافة لبعض المشاكل الروتينية وخاصة لمثل هذه المشاريع الجديدة التي تحتاج قوانين أكثر دعماً أسوة بدول الجوار، التي تعتبر متقدمة من ناحية القوانين بعشرات السنين، مبيناً وجود دعم حكومي لهذه المشاريع والسوق السورية خصبة وواعدة وقادرة على استيعاب عدد كبير من الشركات، كما أن الشركة تعمل على التواجد في عدة محافظات وتقديم خدمات جديدة لزبائنها.

وحول حملة يلا نبني التي أطلقتها الشركة ، أكد مصطفى أن الحملة جاءات إيماناً بمقولة السيد الرئيس “الأمل بالعمل” فقررنا أخذ هذا الشعار وتحفيز وإلهام باقي الشركات وكافة فئات المجتمع السوري لشد الهمم والبدء ببناء سورية فعندما يعمل الجميع وتتضافر الجهود  لهدف واحد  ولو بالشيء القليل وكل حسب إمكانياته فسيكون الإنجاز كبير والعمل الحقيقي، و ستبدأ عملية التغيير و تحقيق الأمل.

وأضاف، إننا كشركة لنا دور ببناء سورية من عدة نواحي،  منها تأمين فرص عمل وخفض نسبة البطالة، فالشركة توظف آلاف الكباتن الذين يحققون دخل إضافي، وفريق إداري يعمل على مدار الساعة ويتعلم مهارات جديدة في مجال تكنولوجي جديد على السوق السوري إضافة إلى تأمين خدمة مميزة لشريحة واسعة من المواطنين تبحث عن النقل السهل والآمن والمريح، كما أن النقل الذكي يسهم في تخفيف هدر البنزين نتيجة عدم حاجة السائقين لقطع مسافات للبحث عن الزبائن، وكل هذه الأمور تعطي للشركة دور في دعم العجلة الاقتصادية وهو ما سيتعزز مع توسع نشاط الشركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق